المعرض السنوي للمقتنيات الجديدة بعنوان السنة المالية 2025 يوم 06 ماي 2026.



أشرف مدير الجامعة الأستاذ الدكتور السعيد دراجي، مرفوقًا بنائب مدير الجامعة للبيداغوجيا الأستاذ الدكتور بن موسى زين الدين، وعميد كلية الآداب والحضارة الإسلامية أ.د/ رياض بن الشيخ الحسين، إلى جانب عميد كلية الشريعة والاقتصاد أ.د/ أمير شريبط والأمين العام للجامعة السيد إبراهيم بوحديجي، وإطاراتها، على افتتاح المعرض السنوي للمقتنيات الجديدة لمكتبة كلية الآداب والحضارة الإسلامية، في أجواء علمية مميزة عكست الاهتمام المتزايد بتطوير الفضاءات المعرفية وتعزيز دورها في خدمة الطلبة والباحثين اليوم 2026/05/06 .
معرض يعكس ثراءً معرفيًا متنوعًا جاء المعرض هذه السنة بحصيلة نوعية تمثلت في 502 عنوانًا جديدًا موزعة على 1666 نسخة، تغطي مختلف التخصصات العلمية والإنسانية، تم اختيارها بعناية لتواكب حاجيات الطلبة والأساتذة، وتدعم مسارات البحث العلمي. هذا التنوع لم يكن مجرد إضافة رقمية، بل خطوة مدروسة نحو إثراء الرصيد الوثائقي وتحديثه بما يتلاءم مع التحولات الأكاديمية.
نقلة نوعية في تسيير خدمات المكتبة : اعتمدت المكتبة هذا العام نظام “RFID” الحديث لتسيير عمليتي الإعارة والإرجاع، ضمن منظومة متكاملة تهدف إلى تحسين جودة الخدمات. ويشمل هذا النظام ممر دخول إلكتروني (tournique) ونقطة مراقبة عبر بوابة الخروج، مما يعزز من انسيابية الحركة داخل المكتبة ويضمن في الوقت ذاته حماية الرصيد الوثائقي من أي تجاوزات.
رقمنة المعرفة وتسهيل الوصول إليها في إطار مواكبة التحول الرقمي، أدرجت مكتبة كلية الآداب والحضارة الإسلامية، رمز الاستجابة السريعة (QR Code) ضمن ملخصات الكتب، حيث يمكن للطلبة الاطلاع على محتوى سمعي بصري مرتبط بها عبر المنصة الرقمية للمكتبة على موقع الجامعة. هذه المبادرة تسهم في تقريب المعرفة، وتقديم تجربة قراءة حديثة وتفاعلية تتماشى مع اهتمامات الجيل الرقمي.
دعم الابتكار الطلابي: نحو فضاء رقمي ذكي وفي سياق دعم المبادرات الطلابية، تم عرض مشروع مبتكر يتمثل في تطبيق للهواتف الذكية يتيح التعرف على مختلف مرافق الكلية، من مكتبة وفضاءات بيداغوجية وأخرى مقاولتيه، بطريقة تفاعلية سهلة الاستخدام. هذا المشروع يعكس روح الإبداع لدى الطلبة، ويسهم في تحسين تجربة التنقل والوصول إلى المعلومات داخل الحرم الجامعي. شعار يلخص الرؤية تحت شعار: “في كل ركن فكرة، وفي كل كتاب رحلة”، جسّد المعرض رؤية المكتبة في أن تكون فضاءً حيًا للإبداع والاكتشاف، لا مجرد مكان لحفظ الكتب. فكل زاوية فيه تحمل دعوة للتفكير، وكل كتاب يفتح آفاقًا جديدة للمعرفة.
يمثل هذا المعرض محطة مهمة في مسار تطوير مكتبة كلية الآداب والحضارة الإسلامية، حيث يجمع بين تحديث الرصيد الوثائقي، واعتماد التكنولوجيا الحديثة، وتشجيع الابتكار الطلابي. وهو بذلك يؤكد أن المكتبة لم تعد مجرد فضاء تقليدي، بل أصبحت مركزًا ديناميكيًا للمعرفة والتفاعل، يواكب تطلعات الجامعة نحو التميز والريادة.



بعض صور المعرض




تدخلات المشاركين في المعرض