في وقفة إجلال ووفاء لشهداء الواجب والوطن، وضمن استراتيجيتها الرامية إلى ترسيخ الروح الوطنية وانفتاح الصرح الأكاديمي على محيطه الخارجي، نظمت جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية ممثلة في كلية الآداب والحضارة الإسلامية ندوة علمية وطنية تحت عنوان: "أحداث الثامن ماي 1945 في الصحافة الجزائرية والعربية وهذا يوم 06 ماي 2026 بملحقة الجامعة بالمدينة الجديدة علي منجلي "ملحقة الشيخ محمد بن عبد الكريم المغيلي".
وتأتي هذه التظاهرة العلمية تخليداً للذكرى السنوية لمجازر 8 ماي الأليمة، وتأكيداً على دور الجامعة كحارس للذاكرة ومسؤول عن نقل الأمانة التاريخية للأجيال الصاعدة.
أشرف أ.د/ السعيد دراجي مدير الجامعة على الافتتاح الرسمي لأشغال الندوة، حيث ألقى كلمة توجيهية أكد فيها على الأهمية الاستراتيجية لهذا اللقاء مؤكدا أن إحياء هذه الذكرى ليس مجرد طقس عابر، بل هو التزام أخلاقي وتاريخي تضطلع به جامعتنا. موضحا بأن الجامعة لا ينبغي أن تنعزل داخل أسوارها، بل يجب أن تكون منفتحة على قضايا أمتها ومجتمعها، مساهمةً في تخليد المحطات الوطنية الكبرى. وإن تسليط الضوء على دور الصحافة في توثيق مجازر 8 ماي هو استرجاع لسيادتنا الإعلامية والتاريخية في وجه الدعاية الاستعمارية التي حاولت طمس الحقائق.
سعت الندوة من خلال جلساتها العلمية إلى تحقيق جملة من الأهداف الجوهرية، لعل أبرزها :
تخليد الذاكرة الوطنية: عبر إعلاء قيم الوفاء للوطن والمواطنة.
التعريف بالأبعاد التاريخية: تسليط الضوء على الثبات الراسخ في الذاكرة الجماعية للشعب الجزائري.
تحليل الدور الإعلامي: إبراز الدور الذي لعبته الصحافة العربية في كشف زيف الادعاءات الاستعمارية ومساندة القضية الجزائرية.
المزاوجة بين التاريخ والأدب: الوقوف على البعد الفكري والجمالي للكتابات النثرية والأدبية التي واكبت الحدث.
شهدت الندوة نقاشات مستفيضة وزعت على ستة محاور أساسية، تناولت :
تشريح الذاكرة الورقية.
أحداث 8 ماي في الصحافة الجزائرية.
أصداء المجازر في الصحافة العربية.
المعالجة الإعلامية الغربية والصحافة الاستعمارية.
حضور الحدث في الأدبيات الوطنية.
دور الصحافة في بعث أدب المقاومة.
بعض صور الندوة
تصريحات المشاركين في هاته الندوة
تكريمات المشاركين في الندوة